الأحد، 1 أبريل 2012

عينة البحث

عينة الدراسة
يختلف معنى مجتمع الدراسة عن معنى عينة الدراسة، إذ يشير معنى   مجتمع الدراسة إلى "المجموعة الكلية من العناصر التي يسعى الباحث إلى أن يعمم عليها النتائج ذات العلقة بالمشكلة المدروسة"
بينما يشير معنى عينة الدراسة إلى "تلك العينة التي تتوزع فيها خصائص المجتمع بنفس النسب الواردة  في المجتمع".

والعينة، هي  ذلك الجزء من مفردات الظاهرة التربوية موضوع الدراسة، والذي يختاره الباحث وفق شروط معينة؛ لتمثل المجتمع الاصلي للدراسة.

ويفضل الباحثون الأخذ بالعينة بدلاً من الأخذ بالمجتمع الأصلي للدراسة لأسباب، منها:
·        قد يكون المجتمع كبيرا جدا لدرجة انه يصعب دراسة الظاهرة على جميع أفراد هذا المجتمع.
·        قد يكون من المكلف جدا دراسة جميع افراد المجتمع وتحتاج الى وقت وجهد
·        قد يكون من الصعب الوصول الى كافة عناصر المجتمع
·        تحتاج أحيانا إلى اتخاذ قرار سريع بخصوص ظاهرة معينة مما يتعذر معه دراسة كافة عناصر المجتمع

يتحدد الحجم المناسب للعينة من خلال
·        تجانس او تباين مجتمع الدراسة : فكلما قل التجانس بين الافراد كلما زاد حجم العينة.
·        اسلوب البحث المستخدم : فالدراسات الوصفية او المسحية تتطلب حجم عينة اكبر من التجريبية
·        الدقة المطلوبة : فكلما زاد حجم العينة زادت دقة الدراسة وأمكن تعميمها.
·        يجب ربط حجم العينة مع التكلفة المتاحة للدراسة.

أنواع العينات:
تتعدد أنواع العينات، وتتوزع إلى أسلوبين، الاول، وهو أسلوب العينة العشوائية، والثاني، وهو أسلوب العينة غير العشوائية.
ويتوقف اختيار أسلوب العينة المناسب على عنوان البحث، وأهدافه، ومنهجه المستخدم. وفيما يلي عرض مفصل عن أنواع العينات

الاسلوب الاول: العينة العشوائية:  العينة الاحتمالية
يستخدمه الباحث إذا كان أفراد المجتمع الاصلي للدراسة معروفين، وفي هذه الحالة يتم الاختيار العشوائي على أساس تكافؤ فرص الاختيار أمام جميع أفراد المجتمع دون تدخل من طرف الباحث.

فمثلاً إذا كان مجتمع الدراسة، هو طلاب كليات التربية. ففي هذه الحالة، الطلاب معروفين؛ لانهم مسجلين لدى شئون الطلاب في هذه الكليات، وبمقدور الباحث الحصول على قوائم رسمية وحديثة بأعدادهم وبيانات أخرى عنهم، وبالتالي فرصة الاختيار العشوائي من هؤلاء تكون متاحة أمامهم دون تمييز أو تحيز من قبل الباحث

أنواع الاسلوب العشوائي أو الاحتمالي:
1  العينة البسيطة:
يختار الباحث هذا النوع من العينات العشوائية إذا كان مجتمع الدراسة متجانساً.
ولهذا النوع خطوات، هي:
أ‌-      استخدام القرعة.
ب - استخدام جدول الارقام العشوائية.

2  العينة المنتظمة:
يختار الباحث هذا النوع من العينات إذا كان مجتمع الدراسة متجانسا،ً على غرار العينة البسيطة، لكن تختلف العينة المنتظمة عن العينة البسيطة في خطوات تكوينها.

حيث تكون المسافة بين أرقام أفراد العينة متساوية. فمثلاً إذا كان مجتمع الدراسة يتألف من 200 فردا،ً والعدد المطلوب للعينة، هو 20 فردا،ً فالمسافة بين الرقم الاول للفرد والذي يليه هي 10 ، وهي عبارة عن 200 ÷ 20
إذ يبدأ الباحث باختيار الرقم الاول عشوائيا،ً وليكن مثلً 4 وبالتالي تكون العينة المنتظمة
مؤلفة من الفراد الذين يحملون الارقام ...، 64 ، 54 ، 44 ، 34 ، 24 ، 14 ، التالية 4

3  العينة الطبقية:
يختار الباحث هذا النوع من العينات إذا كان مجتمع الدراسة غير متجانس؛ نظراً لانه يتألف من فئات أو طبقات مختلفة بعضها عن بعض. ويتطلب هذا النوع مراعاة الخطوات التالية:
-تحديد الفئات المتوافرة في مجتمع الدراسة.
-تحديد أفراد كل فئة على حدة.
-اختيار من كل فئة عينة عشوائية بسيطة تمثلها بحيث يتناسب عدد كل فئة في العينة مع عددها في المجتمع الاصلي للدراسة.

فمثلاً إذا كان عنوان الدراسة عن مشكلات طلاب كليات التربية
فإن الباحث أمام مجتمع مختلف في مشكلات الطلاب تبعاًلاختلافهم في الاعمار، والتخصصات الدراسية، والناحية الاجتماعية، والناحية الاقتصادية.

4  العينة العنقودية:
يختار الباحث هذا النوع من العينات إذا كان مجتمع الدراسة على مستوى دولة كبيرة. حيث يصعب عليه استخدام العينة البسيطة أو العينة المنتظمة أو العينة الطبقية. ويتبع الباحث في هذه الحالة تقسيم الدولة إلى مناطق ثم إلى محافظات ثم إلى أجزاء صغيرة. حتى يصل إلى الافراد المطلوبين للعينة، والصالحين لتمثيل مجتمع الدراسة.

فمثلاً إذا أراد الباحث أن يتعرف على مدى استخدام أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية  في  مصر  للتقنيات الحديثة في التدريس فإنه لا يلزم الباحث القيام بزيارة كل كلية على حدة، بل يكتفي بعدد ممثل من هذه الكليات.

الاسلوب الثاني: العينة غير العشوائية: العينة غير الاحتمالية
يستخدمه الباحث إذا كان أفراد المجتمع الاصلي للدراسة غير معروفين. وفي هذه الحالة يتم الاختيار غير العشوائي، وذلك بتدخل من الباحث، بحيث يختار أفراداً ويترك أفراداً من مجتمع الدراسة على ضوء شروط حددها الباحث.

فمثلاً إذا كان مجتمع الدراسة، هو نزلاء السجون أو نزلاء مستشفى من متعاطي المخدرات أو المسكرات، فأفراد المجتمع هنا لا يمثلون جميع المتعاطين لهذه السموم في المجتمع، بل هناك أفراد غير معروفين لدى الباحث وفي هذه الحالة يعمد الباحث إلى الاخذ بالاسلوب غير العشوائي.

ومن أنواع هذا الاسلوب:
1  العينة الصدفية:
يختار الباحث أفراد هذه العينة بالصدفة، أي دون ترتيب سابق معهم. كأن يختار الباحث عدداً من المصلين عند خروجهم من المساجد، أو عدداً من الطلاب عند خروجهم من مدارسهم ويسألهم عن موقفهم حيال تأثير الفضائيات على التحصيل الدراسي.
ويعاب على هذا النوع من العينات أن أفرادها لا يمثلون مجتمع الدراسة بصورة دقيقة، وبالتالي فإنه من الصعب تعميم نتائج الدراسة على كل المجتمع الاصلي.

2  العينة الحصصية:
يقوم الباحث إذا أراد الاخذ بالعينة الحصصية بتقسيم مجتمع الدراسة إلى فئات، ثم يختار عدداً من الافراد من كل فئة بما يتناسب وحجم الفئة في مجتمع الدراسة.
وتشبه العينة الحصصية العينة الطبقية في هذا المعنى، لكن تختلف عنها في أن العينة الحصصية يتدخل الباحث في اختيار أفراد العينة، بينما في العينة الطبقية لا يتدخل مطلقاً في اختيار أفراد العينة.
ويعاب على هذا النوع من العينات، هو أنه لا يمثل مجتمع الدراسة بصورة دقيقة .

3  العينة الغرضية:
يختار الباحث أفراد هذه العينة إذا أدرك أنهم يحققون أغراض دراسته.
فمثلاً إذا كان الباحث يريد دراسة عن رواد التربية والتعليم في مصر، فإنه يختار التربويين الذين يعتقد أنهم يفيدونه في تحقيق أغراض بحثه، كأن يختار القدامى الذين هم على قيد الحياة أو تلاميذهم، ويسألهم عن رواد التربية والتعليم في مصر .

خطوات اختيار العينة:
تمر عملية اختيار عينة الدراسة بخطوات متتالية، هي:
أ  تحديد المجتمع الاصلي:
تتطلب هذه الخطوة تحديداً واضحاً ودقيقاً لمفردات مشكلة الدراسة.
فمثلاً إذا أراد الباحث أن يدرس مشكلات معلمات التعليم العام في مصر.فعليه أن يحدد المرحلة الدراسية للمعلمات، والتخصص الذي يدرسن فيه، والمحافظة التي يعملن فيها، والمدارس التي يعملن فيها حكومية أم خاصة، وهكذا.
ب  تحديد أفراد المجتمع الاصلي:
وتتطلب هذه الخطوة أن يعد الباحث قائمة بأسماء المعلمات اللاتي على رأس العمل، والتي تنطبق عليهن الخطوة الاولى، وهذا يتم بالتعاون بينه وبين وزارة التربية والتعليم.
ج  اختيار عينة البحث:
وتتطلب هذه الخطوة أن تتوافر جميع خصائص أفراد مجتمع الدراسة في الافراد الذين يتم اختيارهم ليكونوا أعضاء في العينة، فإذا كان أفراد مجتمع الدراسة متجانسين، فإن أي عدد منهم يمثل المجتمع الاصلي، أما إذا كان أفراد المجتمع غير متجانسين فلابد من اختيار عينة وفق شروط معينة. فمثلاً إذا كان مجتمع الدراسة، هو:
جميع المعلمات الجامعيات التربويات من ذوي الخبرات الوظيفية القديمة واللاتي يدرسن في تخصصات معينة، يدعى هذا المجتمع بالمجتمع المتجانس، أما إذا كان المجتمع، هو جميع المعلمات من ذوي التأهيل العلمي المختلف، والخبرات الوظيفية المختلفة، ويعملن في تخصصات متباينة، فإن هذا المجتمع يسمى بالمجتمع غير المتجانس.
د  اختيار عددٍ كافٍ من الافراد:
تتطلب هذه الخطوة مراعاة مدى تجانس مجتمع الدراسة من تباينه، ومنهج البحث المستخدم، ودرجة الدقة المطلوبة.
فإذا أراد الباحث أن يصل إلى نتائج دقيقة قابلة لتعميم نتائج بحثه، فعليه أن يعتمد على عينة كبيرة.
الفروض البحثية
الفرض هو تخمين أو استنتاج ذي يصوغه ويتبناه الباحث في بداية الدراسة مؤقت.وهو تفسير مؤقت يوضح مشكلة ما أو ظاهرة ما  أو هو عبارة عن مبدأ لحل مشكلة يحاول أن يتحقق منه الباحث بإستخدام المادة المتوفرة لديه.
 ويفضل كتابة فروض الدراسة بعد الدراسات السابقة والتعليق عليها، لأنها في الأساس معتمدة عليها، وعلى نتائجها، ومستمدة منها.

مصادر الفرضية:
1.    استـنباطها من النظريات والإطارات الفكرية.
2.    ثـقافة الباحث العامة والمتخصصة.
3.    الدراسات السابقة.
مكونات الفرضية:
الفرضية عادة ما تكون من المتغير الأول المتغير المستقل والتالي المتغير التابع ، والمتغير المستقل لفرضية  في بحث معين قد تكون متغير تابع في بحث أخر حسب طبيعة البحث والغرض منه.
المتغير المستقل Independent Variable :
هو ذلك المتغير الذي يؤثر في متغير آخر أو أنه المتغير الذي يؤدي التغير في قيمه إلى إحداث تغير في قيم متغير آخر ، وبعبارة أخرى المتغير المستقل هو السبب الذي يؤدي إلى حدوث ظاهرة أو تغير آخر .
المتغير التابع Dependent Variable :
هو ذلك المتغير الذي يؤثر فيه متغير آخر ، أي أن قيمه تتأثر بالتغير الذي يطرأ على قيم المتغير المستقل ، وبعبارة أخرى المتغير التابع هو النتيجة .

 أنواع الفرضيات:
-       الفرض المباشر الذي يحدد علاقة إيجابية بين متغيرين.
-       الفرض الصفري الذي يعني العلاقة السلبية بين المتغير المستقل والمتغير التابع.

 شروط صياغة الفرضية:
·        معقولية الفرضية وانسجامها مع الحقائق العلمية المعروفة أي لا تكون خيالية أو متناقضة معها.
·        صياغة الفرضية بشكل دقيق ومحدد قابل للاختبار وللتحقق من صحتها.
·        قدرة الفرضية على تفسير الظاهرة وتقديم حل للمشكلة.
·        أن تتسم الفرضية بالإيجاز والوضوح في الصياغة والبساطة والإبتعاد عن العمومية أو التعقيدات، واستخدام ألفاظ سهلة حتى يسهل فهمها.
·        أن تكون بعيدة عن احتمالات التحيز الشخصي للباحث.
·        قد تكون هناك فرضية رئيسية للبحث أو قد يعتمد الباحث على مبدأ الفروض المتعددة (عدد محدود) على أن تكون غير متناقضة أو مكملة لبعضها.

خطة البحث
كتابة عنوان البحث:
وهناك بعض الاعتبارات التي يجب مراعاتها من جانب الباحث عند كتابة عنوان البحث وهى:
-      هل يحدد العنوان ميدان المشكلة تحديدا دقيقا؟
-      هل العنوان واضح وموجز ووصفي بدرجة كافية تسمح بتصنيف الدراسة في فئتها المناسبة؟
-      هل تم تجنب الكلمات التي لا لزوم لها مثل (دراسة في) أو (تحليل ل) وكذلك العبارات الناقصة المضللة؟
-      هل وضعت الكلمات الأساسية في عبارة العنوان؟

صفات العنوان الجيد
-      أن لا يتجاوز العنوان(22) كلمة.
-      أن يكون محددا وواضحا ومختصرا.
-      بعيد عن الإثارة غير المفيدة.
-     ان يحتوي على جميع متغيرات الدراسة (المستقل – التابع).
-      أن يعكس مشكلة الدراسة.
-      أن يحدد عينة الدراسة.
مكونات خطة البحث:
تتكون خطة البحث من سبعــ7ــة عنوانين رئيسة هي:
1-    المقدمة.                
2- الإحساس بالمشكلة.
3-   تحديد المشكلة.                   
 4- حدود البحث.
5-   تحديد المصطلحات.             
 6- خطوات البحث وإجراءاته.
7-   أهمية الدراسة.

وفيما يلي عرض لمحتويات ومكونات كل عنوان، في ضوء البحث التالية

أولاً: المقدمة:
تعد المقدمة من أهم وأصعب جزء في خطة البحث. والمقدمة عبارة عن مسلمات البحث.
المقدمة


الأهمية.                                                      مدى الاهتمام.
تسير الأهمية بشكل هرمي مقلوب                                                   لأن الوعي التظاهري له أهميته
يستوحى من عناصر العنوان أهمية                                                        فهل نهتم به أم لا؟
كل ميدان من الميادين المدرجة فيه                                         - بالرغم من هذه الأهمية، إلا أن هناك       
                                                                            قصوراً يتضح في -----------
                                                                          – يتم تحديد وتصنيف القصور من أي
                                                                           منظور: الإدارة – المنهج – المعلم -
                                                                           الأهداف -----------
                                                                          – نظراً لأهمية ----------- فقد تم ----                                                   
                               تنتهي المقدمة عند مظاهر الاهتمام

ففي مقدمة الدراسة يبيّن الباحث أهمية بحثه بالنسبة للبحوث والكتابات السابقة في ذات المجال، كما يوضح الدافع وراء اختياره لموضوع البحث.
ويشير الباحث فيها بإيجاز إلى الكتابات والبحوث السابقة موضحا الصلة بينه وبين الموضوع الذي يقترح بحثه، ويتم توضيح بعض الأفكار والمفاهيم الأساسية ذات الدلالة بالنسبة لبحثه، ويمكن أن يوضح في هذه المقدمة بعض الثغرات والمشكلات الملحة القائمة في المجال التربوي والتي تحتاج إلى حلول وقرارات تستند إلى بحوث علمية.

ثانياً: الإحساس بالمشكلة:
يعدُّ الشعورُ والإحساسُ بمشكلة البحث نقطةَ البداية في البحث العلميِّ، والإحساس بالمشكلة مرتبط باستعمال الفكرة والتفكير لإيجاد الحلول المناسبة بصورة موضوعيَّة علميَّة، فهو إذن محكٌّ للفكر ولإثارة التفكير بصورةٍ مستمرَّة ومنتظمة ما دامت المشكلة قائمة وبحاجة إلى حلٍّ، وعموماً فمشكلة الدراسة قد تكون نتيجةً ما يلي:
1-   الشعور بعدم الرضا.
2-    الإحساس بوجود خطأٍ ما.
3-   الحاجة لأداء شيءٍ جديد.
4-   تحسين الوضع الحالي في مجالٍ ما.
5-   توفير أفكار جديدة في حلِّ مشكلة موجودة ومعروفة مسبقاً

فمن مظاهر الاهتمام التي ذكرت في المقدمة يذكر الباحث انه بالرغم من أهمية الموضوع إلا أننا نعاني (نشكو) من ------ [أعراض القصور (الوصف والمسببات)]
ونتيجة لهذا القصور فان ------

ولابد أن يكون هذا الإحساس موثق و مؤكد عليه مسبقاً من توصيات ونتائج الدراسات السايقة. ونستدل ونبرهن عليه ، وذلك من خلال:
-         نتائج امتحانات.
-         آراء الموجهين – المعلمين.
-         امتحان خاص
أو موثق بان الدراسات السابقة لم تتناول هذه النقطة البحثية
ينتهي الإحساس بالمشكلة بذكر الدراسات السابقة التي أكدت على وجود المشكلة وليست التي درستها، وأنه لا توجد دراسات تناولت هذه المشكلة.
من مظاهر الاهتمام يذكر الباحث انه بالرغم من أهمية الموضوع إلا أننا نعاني (نشكو) من ------ [أعراض القصور (الوصف والمسببات)]
ونتيجة لهذا القصور فان ------
ولابد أن يكون هذا الإحساس موثق و مؤكد عليه مسبقاً من توصيات ونتائج الدراسات السايقة. ونستدل ونبرهن عليه ، وذلك من خلال:
-         نتائج امتحانات.
-         آراء الموجهين – المعلمين.
-         امتحان خاص
أو موثق بان الدراسات السابقة لم تتناول هذه النقطة البحثية
ينتهي الإحساس بالمشكلة بذكر الدراسات السابقة التي أكدت على وجود المشكلة وليست التي درستها، وأنه لا توجد دراسات تناولت هذه المشكلة.

ثالثاً: تحديد المشكلة:
المشكلة عبارة عن عبارات خبرية وليست سؤالاً.
السؤال بــ كيف لا يعتبر سؤالاً بحثياً.
تتحدد مشكلة الدراسة في:
-         قصور في  ------------.
-         الافتقار إلى وجود برنامج -----------

وللتصدي لهذه المشكلة، يحاول البحث الحالي الإجابة عن السؤال الرئيسي التالي:
-------------------------------------------------؟
ويتفرع عن هذا السؤال الرئيسي الأسئلة التالية:
-    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
رابعاً: حدود الدراسة:
-         تعتبر حدود الدراسة هي خط الدفاع الأول عن البحث والباحث.
-         لا تصنف الحدود إلى بشرية أو زمنية أو مكانية.
تقتصر الدراسة الحالية على:
o       -------------، ولماذا؟
o       -------------، ولماذا؟
o       المرحلة الإعدادية: الصف الأول الإعدادي، لماذا؟
o      
- تبرير الحدود يرجع لاتساع أفق الباحث.

خامساً: تحديد المصطلحات :
-         تكتب التعريفات الإجرائية فقط.
o     

سادساً: خطوات البحث وإجراءاته:
يتم تحديد خطوات الدراسة من خلال الإجابة عن الأسئلة الفرعية التي تم ذكرها في تحديد المشكلة، وذلك وفقاً لـ ماذا، لماذا، كيف؟

سابعاً: أهمية الدراسة:
ويجب أن تراعي الفرق بين الدافع والأهمية.
تنبع أهمية الدراسة من ما تسهم به الدراسة في الميدان التربوي لكلاً من:
o       منفذي المناهج (المعلمين – الموجهين ------).
o       التلاميذ.
o       ميادين التدريس.
وتتضح هذه الأهمية من الدراسات السابقة، توصيات الدراسات، آراء الحكماء والخبراء.
وتصاغ الأهمية كالتالي:
يتوقع من هذه الدراسة أن تفيد كلاً من:
-         المعلم : وذلك من خلال -----------------
-         التلميذ: وذلك من خلال -----------------------
-         ----------------------------------------

·        عنوان منهج البحث: لا يكتب.
·        عنوان مسلمات الدراسة: لا يكتب لأنه تم الاتفاق أن المقدمة يكتب بها مسلمات الدراسة.




·        بالنسبة لفروض الدراسة، متى تكتب ويكون لها وجود؟؟؟؟؟؟
o   إذا ما دخل متغير آخر غير المتغير التابع أو المستقل في إطار البحث تابع للحدود، مثل البنين والبنات، البيئة الريفية والبيئة الصناعية.
o       أن تكون لها دلالاتها التطبيقية.
o       لها انعكاس على النتائج.
o       أن تكون المتغيرات لها صلة باالتوصيات والنتائج.

وعندها يكون موقع الفروض بعد الإطار النظري كاملاً.
·        لا يوجد فصل للدراسات السابقة، ولكننا نستخدمها ونستفيد منها في:
o       إعداد أدوات الدراسة
o       تفسير نتائج الدراسة
·        عينة البحث يأتي ذكرها في الإجراءات.

تقرير البحث:
كتابة تقرير البحث تحتاج إلى ساعات طويلة مع الصبر والمثابرة، تحتاج إلى تجميع كم كبير جداً من المراجع وتصنيفها أولاً قبل البدء بالكتابة، تحتاج إلى الدقة في اختيار الدراسات السابقة التي لها صلة بموضوع البحث.
وعند قراءة المراجع، نحتاج إلى – القراءة التخصصية.القراءة الانتقائية، القراءة التأملية، القراءة الناقدة، القراءة الحاكمة، الاستخلاصية.
-         لا يوجد عنوان الإطار النظري بل يتم كتابة كل فصل وله عنوان محدد.
-         كل فصل يكتب في تقرير البحث لابد أن يسبقه العنوان، والهدف منه ومحتويات الفصل.
==== يهدف الفصل الحالي إلى -------- وفي سبيل ذلك يعرض هذا الفصل مايلي: ---------------